-->

الكيان الصهيوني و امريكا و فلسطين

04 أيلول/سبتمبر 2018

عمان 4 أيلول (القناص نيوز)

 

 

 

بقلم الصحفي عبد المجيد ابو خالد

 

الكيان الصهيوني و امريكا و فلسطين

 

العالم العربي ما زال يعيش في فوضى دون ان يبدو بصيص نور في نهاية النفق... ويعلم الجميع من القاصي والداني ، ان اسرائيل لها اليد الطولي في تعكير صفو العرب في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتعليمية.

 

استطاع الاستعمار الغربي بالتعاون مع الصهيونية العالمية زرع جسم غريب في الارض العربية وانشاء الكيان الاسرائيلي العنصري البغيض الذي استولى على الارض وطرد وقتل الشعب واستباح المقدسات في مناخ من الجهل والتراجع العربي علماً بأن الصهيونية حاولت قبل قيام الكيان الاسرائيلي في فلسطين اقامة دولة في الاتحاد السوفيتي آنذاك في بداية الثلاثينات إلا انها بائت بالفشل كما قررت المحاولة مرة أخرى عندما ارادت اقامة كيان يهودي في منطقة القرم عام 1944 واشترى بعض التجار من اليهود الأمريكيين أراضٍ في القرم غير ان الاتحاد السوفيتي زمن الزعيم ستالين افشل المحاولة مرة أخرى الى ان قامت الدويلة الصهيوني في فلسطين عام 1948 في اكبر سرقة جماعية عرفها التاريخ وما زال العرب والفلسطينيون بشكل خاص يعانون من هذا السرطان الوبائي الى ان يتم اجتثاثه وازالته وتنظيف الخريطة العربية من اثاره المدمرة والمؤامرات تتولى بفعل الادارة الامريكية المتعاقبة و خاصة الإدارة الترامبية التي نقلت سفارة بلادها الى مدينة القدس وابتزت العرب و سرقت وتسرق اموالهم وآخر هذه المؤامرات والعدوان الامريكي ولن تكون الاخيرة قطع امدادات وكالة العون لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا " في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وعدم الاقرار بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ومدنهم وبياراتهم.

 

هذه الادارة الظالمة المنحازة كلياً لجانب الكيان الصهيوني لم تقرأ التاريخ جيداً ولا تريد ان تعرف ان هذه التصرفات الرعناء لا تزيد الفلسطينيين الا ثباتاً واشتياقاً واصراراً على العودة الى يافا وحيفا والقدس واللد والناصرة وغزة والخليل وكل مدن وقرى فلسطين ... فإذا ما ابتلى الفلسطينيون في الكيان العنصري فإن هذا الكيان وقد ابتلاه الله في شعب الجبارين الذين لن يكونوا في يوم من الايام كالهنود الحمر الذين استباح ارواحهم الامريكيون الاوائل حيث قتلوا منهم ما يزيد على الثمانين مليون انسان.

 

ليست الاكثرية على حق دائماً حيث اعترفت الامم المتحدة بإقامة اسرائيل بالأكثرية فإنها ضربت واعتدت بظلمها وظلامها على شعب صغير ولكن اصبح هذا الشعب شعباً كبيراً مناضلاَ وسيستمر بذلك الى ان تتحرر فلسطين ويعود اليهود المحتلون الى ما كانوا عليه قبل استيلائهم على فلسطين ولكن تكون امريكا وغيرها معهم لان الامم والدول في حراك مستمر وسينتهي الاحتلال ويعبر المحتلون ارض فلسطين الى غير رجعه كما عبر غيرهم من العابرين وسينهض المارد العربي مرة اخرى ليبتلع كل من اساء الى الامة ويعمل على زيادة اللحمة وذلك بفضل التاريخ التي ستنتج ابطالاً قياديين مهما طال الزمن.

 

العالم العربي ما زال يعيش في فوضى دون ان يبدو بصيص نور في نهاية النفق... ويعلم الجميع من القاصي والداني ، ان اسرائيل لها اليد الطولي في تعكير صفو العرب في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتعليمية.

استطاع الاستعمار الغربي بالتعاون مع الصهيونية العالمية زرع جسم غريب في الارض العربية وانشاء الكيان الاسرائيلي العنصري البغيض الذي استولى على الارض وطرد وقتل الشعب واستباح المقدسات في مناخ من الجهل والتراجع العربي علماً بأن الصهيونية حاولت قبل قيام الكيان الاسرائيلي في فلسطين اقامة دولة في الاتحاد السوفيتي آنذاك في بداية الثلاثينات إلا انها بائت بالفشل كما قررت المحاولة مرة أخرى عندما ارادت اقامة كيان يهودي في منطقة القرم عام 1944 واشترى بعض التجار من اليهود الأمريكيين أراضٍ في القرم غير ان الاتحاد السوفيتي زمن الزعيم ستالين افشل المحاولة مرة أخرى الى ان قامت الدويلة الصهيوني في فلسطين عام 1948 في اكبر سرقة جماعية عرفها التاريخ وما زال العرب والفلسطينيون بشكل خاص يعانون من هذا السرطان الوبائي الى ان يتم اجتثاثه وازالته وتنظيف الخريطة العربية من اثاره المدمرة والمؤامرات تتولى بفعل الادارة الامريكية المتعاقبة و خاصة الإدارة الترامبية التي نقلت سفارة بلادها الى مدينة القدس وابتزت العرب و سرقت وتسرق اموالهم وآخر هذه المؤامرات والعدوان الامريكي ولن تكون الاخيرة قطع امدادات وكالة العون لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا " في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وعدم الاقرار بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ومدنهم وبياراتهم.

هذه الادارة الظالمة المنحازة كلياً لجانب الكيان الصهيوني لم تقرأ التاريخ جيداً ولا تريد ان تعرف ان هذه التصرفات الرعناء لا تزيد الفلسطينيين الا ثباتاً واشتياقاً واصراراً على العودة الى يافا وحيفا والقدس واللد والناصرة وغزة والخليل وكل مدن وقرى فلسطين ... فإذا ما ابتلى الفلسطينيون في الكيان العنصري فإن هذا الكيان وقد ابتلاه الله في شعب الجبارين الذين لن يكونوا في يوم من الايام كالهنود الحمر الذين استباح ارواحهم الامريكيون الاوائل حيث قتلوا منهم ما يزيد على الثمانين مليون انسان.

ليست الاكثرية على حق دائماً حيث اعترفت الامم المتحدة بإقامة اسرائيل بالأكثرية فإنها ضربت واعتدت بظلمها وظلامها على شعب صغير ولكن اصبح هذا الشعب شعباً كبيراً مناضلاَ وسيستمر بذلك الى ان تتحرر فلسطين ويعود اليهود المحتلون الى ما كانوا عليه قبل استيلائهم على فلسطين ولكن تكون امريكا وغيرها معهم لان الامم والدول في حراك مستمر وسينتهي الاحتلال ويعبر المحتلون ارض فلسطين الى غير رجعه كما عبر غيرهم من العابرين وسينهض المارد العربي مرة اخرى ليبتلع كل من اساء الى الامة ويعمل على زيادة اللحمة وذلك بفضل التاريخ التي ستنتج ابطالاً قياديين مهما طال الزمن.

القناص الاخباري موقع أخباري موقع أردني اخباري القناص نيوز القناص نيوز
alqnas jordan alqnas alqnas news alqnas jordan alqnas jo jordanian news